منارات حروف وكلمات شاعرية
بقلم حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ( أديب , شاعر , ناثر وفنان تشكيلي ) وحشة روحي ما عادت تسكن جسدي تداهمني الوحشة في متاهات الطريق تغادرني الطريق وليس من أحد يوقن أن الحب أنيس في الطريق
شوق يتجلى الشوق نحو الجنوب ويتباهى الحنين بفعل الصمود وتنتشي البطولة في القلوب ترسم النفوس معنى للوجود
انتفاض دمائي المنقوشة في التراب تمنحني الجرأة في البوح أنفض من عمري لون العذاب وأستعيد الوعي في روحي
كفر الجهل فقر جائر والجوع قاتل كافر معذرة يا سيدتي الجهل كالجوع كافر
مكابرة ما لنا كيف نكابر ومثوانا في المقابر قليلا لو تواضعنا ورثنا مجد الأكابر
انتساب وطني الكرة الأرضية جنسيتي هذه البشرية ديني عقيدة سماوية آيتي حلم الإنسانية
تربص حياتك لا تغامر وتوكل على القادر فالموت متربص بنا يلحق بالأوائل الأواخر
أحبك فوق الهيام وفوق الجنون فوق الخيال وفوق الظنون أحبك بدم الصمت كي أكون أحبك أنت التي قد تكون
اسمها أحببتها والحب داء ودواء وعشقتها والعشق بلسم وشفاء لا تسألوني اسم التي أحب اسمها الحب والحب وضحاء
مساء على جفن المساء في يوم الشتاء تكفهر الأشياء في شعث الهواء ترسم وجه السماء من دون ضياء غيوم رياح وأنواء شتاء هذا المساء
بوح يسحرني الجمال وذاك الفتون فأهواك في هدأة السكون شفتاي لم ولن تبح بالحب إنما باحت به أسرار العيون
مناحة العيش فعل الجموح متعب مثقل الروح بقلبي أشياء تنوح وقلبي بأشيائه ينوح
ابتذال هذه هي الدنيا أجل نمضي فيها ننشد العجل انتحارنا قرارنا المرتجل نبتذل العيش ولا يبتذل
فتون حبيبتي مدينة اسمها الفتون سحرها الجنون هدأة السكينة
تحديات مخلص أحفظ لك واجبا وان ألقي في هواك المتاعبا تهون كلما الأهوال تحف بي أبدا لست في هواك هائبا
خداع الحسن المأجور تملق وغرور والجمال خدعة وهوى شرير
سقوط تنضح في لذة كفوهة تنور فيهوى من عزة العظيم كالحقير
خداع بالحسن تسعى إلى البصير تخدع كالأفعى فينقاد كالضرير
حب إذا حل الظلام وأشرقت كواكبا تحدوني النجوم ويهل البدر مواكبا هيام ما زلت فيك هائما أنشد القرب راغبا وحيي وإلهامي دائما أجلو فيك المواهبا
فتنة جمالك المأثور يفجر الصدورا وخدرك المسحور يلهب الثغورا
هولي أشعة عينيك صباح الهوى أرنو إليك قلبي هوى
شهوة الهوى بين نهديك وهوى الهوى أشعة عينيك
لقاء نلتقي سرا من الشوق نعاني وينال منا البوح بسر اللقاء وإذا ما افترقنا تحدونا الأماني ونبقى نحن شوقا ليوم اللقاء
ظمأ تناديني فألبي النداء باشتياق وآتيها أبريء قلبي بالشفاء أرشف شهد شفتيها قبل الفراق وأظمأ وشفاهي تموج بالرواء
ضقت بأوزاري فغدوت نادما وطفت أسعى في رحابها هائما
لذة تئج النيران في أفقي فيحمر لها خد الشفق ويطفيء موج البحر دفاقا يطفيء جذوتي في لذة الغرق
كلما فيك شدوت تفر من لحني النواعب كأني فيك غدوت تحوط بي الكواعب بوح أغنيك شاديا لعينيك أشعاري فأطرب مناديا أبوح بأسراري هوى هوى قلبي حيثما قد هوى فدونك الهوى روعة الهوى
هجاء أتهجى الأحرف لحنا شجيا وفتونا فتغدو الأحرف فاتنا ومفتونا
اشتياق فيك كم أشقى بنار اشتياقي وكم فيك أبقى دامع المآقي
الثلاثاء, 20 يونيو, 2006
جنون
توبة
شدو
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







