غرائب وعجائب النساء
الموضوع الذي اختاره الأستاذ حسين أحمد سليم آل الحاج يونس لكتابه يرتبط بعالم واسع , أفقه خيال لا ينتهي , وعقباته أوهام لا تنحصر , والخوض فيه حساس ومؤثر ...
فالدخول إلى هذا العالم والذوبان في أعماقه لا يعطيه بعدا جديدا , والابتعاد عنه ومحاولة نفيه لا يقلل من شأنه ... إنه عالم لا يكتفي بالكتابة عنه من بعيد , لا بد أن يعاش ...
لقد تنقل الأستاذ الفنان والأديب حسين أحمد سليم آل الحاج يونس مثل نحلة , في مرج تلونه ألوان الربيع , تجمع من الزهور رحيقها ... ليلخص لنا سحر التجربة من تراث إنساني حافل بملايين القصص والحكايات التي لا تنتهي , والباب ما زال مفتوحا ...
وتبقى المرأة عنصرا مهما لاستمرارية الحياة القائمة على ثنائية جميلة تعطي للحياة طابعها الإنساني , مهما قيل , ومهما كتب الرجال هي الأم , هذا البحر الواسع من الحب والحنان ... وهي الأخت ... والزوجة ... والحبيبة ... والعشيقة ... وهي الأخرى الجميلة دائما وما شئنا من الصفات ...
إن اختيار هذا الموضوع إنما يعبر بصورة ضمنية عن أحاسيس شفافة ورقيقة تتفاعل في دواخل المؤلف , وتكشف عن جوانب مهمة من هذه الشخصية وتوضح ميله نحو المرأة وانجذابه إلى عالم دافيء خاص وذو طابع إنساني ...
هل أخبركم بعد ذلك عن الفنان الأديب والشاعر حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ؟!
إنه رجل ذكي ونشيط ومرح , يحب الحياة , ويعمل مثل نول ينسج كل الألوان ... وهو ذو ثقافة موسوعية يكتب هنا ... ويجمع هناك ... وينقلك من عالم إلى عالم آخر ... يحلق بك في عالم الفلك ويخوض بك في بحار الطفولة التي لا تنضب ... دون كلل أو ملل ...
نشر هذا الكتاب لأول مرة في بيروت من قبل شركة رشاد برس للطباعة والنشر والتوزيع بأول حزيران سنة 1999 وأعيد ت طباعته عدة مرات ... وهو متوفر في الكثير من مكتبات لبنان والوطن العربي .
ستنشر نصوص هذا الكتاب في هذا الموقع قريبا بإذن الله تعالى .
يطلب من المؤلف مباشرة على الهاتف رقم : 9613811163
أو بواسطة البريد الرقمي : HASLEEM@HOTMAIL.COM
أو بواسطة البريد العادي : بيروت لبنان ص ب 14/ 6203





