نفسي حزينة ... في عباب الأسى تسافر ... روحي كئيبة ... في خضم الألم تغامر ... قلبي محطم ... في عالم الوجد عاقر ... بائس في شغافه ... يائس في شعوره ... منكوب في أحاسيسه ... أبتر الهوى ... في الحب يقامر ... لا أمل له ... لا رؤى حالمة ... لا بشرى حتى ... بسمة , لا ... ولا بشائر ...
شعوره شجن ... شقاء في شقاء ... عناء في عناء ... آلام بآلام ... أسقام بأسقام ... وحياة كلها مرائر ... حزن بحزن ... كآبة بكآبة ... لوعة بلوعة ... مرارة بمرارة ... وغبن قدري ... وظلم جائر ... وحرمان ردي ... لا عهد لي به ... وإجحاف غبي ... يرافقني مذ ولدت ... في الزمان ... في المكان ... والأمر قاهر ...
قلبي الصغير ... مترع ... من نكبات الدنيا ... ثمل ... من أهوال العيش ... متعب ... من صلف الحياة ... مكرب ... من أحلام سراب ... منهك ... من خيال يباب ... فأنا ... أنا بالكل كافر ...
أتقيأ قرفا ... من وهم سائد ... أستهجن سلفا ... من جرم بائد ... آه ثم آه ... وألف آه ... من وجود زائف ... وظل طائف ... من زخرف زائل ... وقول قائل ... من أضاحيك ... ومهازل ... من كبرياء ... واعتلاء ... من غرور ... وشرور ... من مظاهر ...
من نفاق منتشر ... من غش لا يغتفر ... في العلن سائد ... متفش وأكثر ... في السرائر ... تشاؤم من الحياة
.
.
الاحد, 01 جمادى الأولى, 1427

رؤيا

لا اله الا الله

بعد
(3) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 05 جمادى الأولى, 1427 06:03 م , من قبل المتوحـــ الصغيرة ـــــشة
من المغرب
من المغرب

السلام عليكم
موقعك جميل جدااا اخي
و اتمنى لك التوفيق
و اتمنى ان تزور موقعي
اختك المتوحـــ الصغيرة ـــــشة
اضيف في 05 جمادى الأولى, 1427 06:03 م , من قبل المتوحـــ الصغيرة ـــــشة
من المغرب
من المغرب

السلام عليكم
موقعك جميل جدااا اخي
و اتمنى لك التوفيق
و اتمنى ان تزور موقعي
اختك المتوحـــ الصغيرة ـــــشة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.















من المغرب
هذه المسحة السوداوية أضحت تهيمن على أنفسنا وإحساساتنا أبينا أم كرهنا.إنه ثمن هذه الحضارة الزائفة...
أشد على يدك من خلال مدونتك التى تحمل طابعا إبداعيا ،كما أشكر زيارتك لمدوني...
وتعليقا على الموضوع الذي سقته،أضع بين يديك بعضا من ابيات لقصيدة للامام الشافعي ...
دع الأيام تفعل ما تشـــــــــــــــاء
و طب نفسا إذا حكم القضاء
و لا تجزع لحادثة الليالــــــــــي
فما لحوادث الدنيا بقــــــــــاء
و كن رجلا على الأهوال جلدا
و شيمتك السماحة و السخاء
يغطى بالسماحة كل عيب
و كم عيب يغطيه السخــاء
و لا حزن يدوم و لا ســـــــــــــرور
و لا عسر عليك و لا رخـــــاء
و إن كثرت عيوبك في البرايا
و سرك أن يكون لها غطـــــاء
تستر بالسخاء فكل عيــــــب
يغطيه كما قيل السخــــــــــاء
و لا تر للأعادي قـــــــــــــــط دلا
فإن شماتة الأعدا بـــــــــــــلاء
و لا ترج السماحة من بخيــــل
فما في النار للظمآن مــــــــاء
و رزقك ليس ينقصه التأنـــي
و ليس يزيد في الرزق العنـاء
أذا كنت ذا قلب قنــــــــــوع
فأنت و مالك الدنيا ســــــــواء