تطبيق الخيال في الواقع محال كي لا تندم وتغدو في ثقتك مهان فالحب رب في السماء مقدس تبقى مرتاحا من وجع القلب تبا ما أجهله وكم كان بحواء غبي أنا إمام العشق وأنا للحب نبيا قبلك غدرت آدم وأورثته الشقاء لله الأمر أبدا لا بد منك حواء حواء فليس بين العزاء والعزاء رجاء فكيف بالمال إلى عبادة الرحمن ترقى ؟
يتربصون لنا بالمكر والاحتيال مجلس الأمن
رحلة الروح لموت الجسد تختصر
يا صديقي

إلى جهنم وبئس المصير ...
(13) تعليقات
حروف سوداء حرف الفاء المتبوع بالنون , تكبر وتجبر بكيده , وساد إلى أجل , يزهو بلؤمه , فقصم الله ظهره ورد الكيد إلى نحره ...

العين لا تخطيء في الرؤية ...
(1) تعليقات

السلام عليكم ورحمة الله ...
(0) تعليقات
17 تشرين ثاني أبوح لك , أم تبوح لي يا يوم السابع عشر من شهر تشرين الثاني ؟! لا هم ؟! ... فنفسي هلعت , وروحي سقمت , وذاتي أصبحت رميما , والألم المميت سرى مع الدم في عروقي وشراييني , والهول المدمى حوّم حولي , والرعب الطاغي ولج إلى أعماقي , والقلق المدمر المرافق لي في أيامي , أذابني وأضناني , وأطار صوابي , وأطال عذابي , والهواجس المقلقة طردت الطمأنينة من داخلي , والنار المتأججة بلظاها المبيد ردمتني بحممها , وبوم الخرائب نعب في أطلالي , ونائبات الدنيا زلزلتني , فأنا محطم مردّم ... فجري استحال إلى ظلمة دجوجية قاتلة , وكل ما أراه أمامي , لا يبعث في نفسي أية بارقة أمل , فالأمل الذي كان يراودني لتحقيق آمالي , قد خاب , ورجائي قد فشل , والخيبة تم لها الفوز والانتصار ... طريقي مفروشة بسهام مسننة ودربي مغروسة بحراب مسددة ... والحواجز مكشرة عن أنيابها الحادة , لتمزقني بأظافرها ... ولم يبق لي ملجأ أستجير به فيجيرني ... الله جلت قدرته , هو ملاذي , وهو أملي , وهو منقذي , ومزيل رعبي الطاغي ... إليه أوجه وجهي , واليه أصوب نفسي , واليه ينبض قلبي , واليه أبوح بمكنوني , واليه تهفو نفسي , واليه تهوى روحي , أتشبث به بلهف عظيم , وهو ينتشلني مما أنا فيه , منه أستمد العون والقوة , وهو خالقي وواهبي نسمة الحياة ... فعزيمتي ما هانت , وشكيمتي ما لانت , وآليت على النفس البقاء سائرا في درب ذات الشوكة , الطريق الصعبة , فآمالي واسعة , وأماني كثيرة , وطموحي شامخ ... ولي أمل وطيد بأنني سأهدم العقبات , وأزيل المعوقات , وأقوض المثبطات , وأردم الحواجز , وأجتاز إلى هدفي بقلب جريء , وجنان ثابت , وعزم وطيد , متسنما قمة المجد والسؤدد , ناشرا رسالتي الفكرية , التي سوف تغدو عقيدة أدبية ثقافية في الكرة الأرضية يوما ما ... عفوا قرائي الأعزاء ... أنا أحمل عنفوانا تاريخيا قديما ورثته عن جدي الأمير الديني والدنيوي علي بن أبي طالب عليه السلام ... وأحمل كبرياءا زمنيا عتيدا ورثته من تاريخي الطويل , وأحمل رفضا ثوريا أصيلا لكل الأشياء , ومؤمن بالقدر وعقيدتي ومبدأي ... وإنني وان فشلت في ناحية ما أو مرحلة ما , أو أمر ما ... فأنا لا اعترف في قاموسي بالفشل وان دونت كلمته في كتاباتي ... أيها اليوم الذي ولدت فيه ووضعتني تلك المرأة القروية العصامية الطاهرة في السابع عشر من تشرين الثاني , أعدك أيها اليوم بأنني لم ولن ألقي سلاحي , حتى يكون الظفر حليفي , والانتصار ملك يميني بإذن الله تعالى . خمسون عاما مضت , ماتت , ودكت أسسها , وتلاشت أيامها , وانصرمت أسابيعها , وفنيت شهورها , وكأنها ما كانت ... خمسون عاما , وأنا أبحث عن الحقيقة , والناس من حولي يسخرون بي , فما أشبه الأنام بالأعوام , يولدون , يعيشون في رحاب الدنيا الفانية , يحبون اكتناز المال , شهوتهم متأججة للمباذل , يغرقون في المعاصي , ويرتكبون الموبقات ... وأخيرا يأتيهم داعي الموت ... لم أر أيا منهم جديرا بالاحترام والتبجيل , طالما هم لا يؤمنون بالله تعالى ... خمسون عاما , لم يبق لي شيئا أخاف الناس عليه , وليس عند الناس ما أنا طامع فيه أو بحاجة إليه ... فكل الأشياء أصبحت سواء , وكل الناس تساوت بالأشياء ... فالقريب ابتعد , والصديق انقلب , والزميل نأى , والحبيب نسي , والصاحب هجر ... و ... و ... خمسون عاما من الوعود التي كانت تكال لي بالأرطال , فما قطفت إلا الخيبة بالقناطير ...فكل الوعود أوهام , وكل الأشياء سراب , وكل الناس أفاكون دجالون , تحكمهم الرغبات , ويدينون للأهواء ... إلا من رحم ربي وهم قليل ...

الحب مسؤولية كبرى ...
(0) تعليقات
من كوة الأبدية من كوة الأبدية ... من عمق الوجود .. يطل ذلك الفارس ...الفارس العظيم ...فارس الزمان .. فارس المكان ... فارس الحياة ... فارس الاستمرارية ...يمتشق سيف الحق ...يتأبط رمح العدل ... يلوح به ... يلاعبه ... يلمع بين يديه , كبارق الضوء في العتم ... كوامض النور ... عند انبلاج الصبح ... يحمل كتاب الحياة ... قانون البشرية المميز ... كتاب الله المقدس ... القرآن نجوم السماء ... كواكب الفضاء ... المجرات ... الأجرام والشموس ...الأقمار ... السدم ... العناقيد النجومية ...في أعماق الكون اللامتناهي , تخر ساجدة , تركع لعظمته , تنحني وتركع لمجده وعظمته الإيمان ... ومجده ... الإيمان بكتاب الله ... القرآن ... الشموس تتسابق للانحناء بين يديه ... الأقمار تسبح في عباب فضائه اللامتناهي ... الناس كل الناس يتدافعون , يتسابقون نحو ذلك النور المنفجر من اللامتناهي ... المنبلج من خلف الوجود ... الذي يملأ جوانب الكون رحمة ومودة ... تشمل الجميع ... جميع الناس , دون تصنيف , دون تحديد , دون تمييز ... ذلك الحق , قانون الله , كتاب الله ... القرآن ... بيارق الحق , رايات العدل , سناجق الرسالة , والمعصبون بالشرائط الخضراء , المتجلببون باللباس الرسمي ... السواد عنوان تاريخي , لأمة خلت من قبلها الأمم ... أمة الإسلام , أمة الحق ... أمة القرآن ... أئمة الهدى , خلفاء النبوة , أولي الأمر ... اختيار الهي , تكليف شرعي , بالنص الروحي , بالنص الرسالي , بالنص النبوي , والإيحاء القدسي ... فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ... ذلك هو الحق ... والحق من رب العالمين , منزل القرآن , على قلب الرسول الأمين ... وحي ... بيان ... هو القرآن ... الزعيم بفتواه , تحرق الأرض , ويحرق الحرث , وتحرق الأشجار , وتحرق الحجارة ... وتحرق الناس ... ويخيل أن الأمر انتهى , وآل الحكم , لمن نصبوا أنفسهم سلاطين ... بهتانا وزورا ... ويأبى الله ...إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ... ذلك حكم الله , ذلك حكم القرآن ... والأرض يرثها العباد الصالحون ... عباد الله ... في القرآن ... الأرض المحرومة , الأشجار المحروقة , الناس المحروقة , البيوت المحروقة ... تلكم شهود الحال , تلكم الصامتون في بلادي , في ذلك الزمن , الزمن الماضي , زمن الضياع , زمن الغزو الظالم لأرضي , لبلدي ... لوطني الممتد ... في تلك البقاع , في تلك الصحاري , في تلك الوهاد , في تلك الجبال ... وكان ما كان ... وأعود , وتعود الحياة ... ونعود , ونعود من جديد ... وفي عودتنا تجديد , وفي عودتنا رسوخ ... ولنا في البلاد ما لنا , ولنا في الصحاري ما لنا , ولنا في الوهاد ما لنا , ولنا في الجبال ما لنا , ولنا هنا , ولنا هناك , ولنا في مقلب الجبل ... لجهة الشرق , مضارب راسخات وخيم قائمات , ومنازل شامخات ... في السهل الاهراء , وادي النهرين , مع الوجهتين وبالاتجاهين , إلى الشمال , إلى الجنوب , إلى الشرق , إلى الغرب ...نقيم دين الله , منهجنا القرآن ... جذور الأشجار , بعد الحرق تمتد , تمتد , وتمتد لأكثر من الأرض التي غرست بها ... تلك طبيعة الواقع , فلا عجب , فأشجارنا وارفة الظلال , ممتدة الجذور , متشعبة , تتغذى بمياه النهرين لتثمر , ما لذ وطاب ... في السهول , في الصحاري , في الوهاد , في الجبال العاصية , العاصية على التاريخ , ويبقى الإسلام , ويبقى الدين , ونبقى ... ويبقى القرآن ... الأهل , الأقارب , الأخوان ... هنا وهناك وهنالك , لكل واحد ... من المحيط إلى الخليج ... من عمق الجزيرة العربية ... من زمن انفجار السد ... أتينا الديار ووضعنا الرحال هنا وهناك وهنالك ... قبل الآخرين , وعبدنا الله ... وكان الإسلام ... وكتابنا القرآن ... أيها الفارس ... الآتي من لمح البرق ... من عمق السماء ... من خارج الزمان ... من عمق المكان ...












