نجمة " الثريا " القدرية... الفنانة الصاعدة... صدفة قدرية ساقتها الأيام الخوالي, بحكم إهتماماتي الفنية والفكرية, تعرفت إليك فنانة تشكيلية ناشئة, في ومضة ما, من حيث لا أدري, أشرقت بأنوارها ظلمات النفس الموروثة تاريخيا, المحبطة بها منذ كانت كل الأشياء, البائسة في هذا العصر القاهر بكل عولمته... مجموعة من اللوحات الفنية, الغالب عليها الألوان القاتمة, ومجموعة من الصور الخاصة, التي إلتقطتها لك بعدستي الخاصة, كانت المعبر من حالة الضياع في المتاهات الجغرافية البعيدة, الى حالة الضياع في الامتدادات النفسية الهائمة في عوالم الفنون الأدبية والفنون التشكيلية... الحروفيات والكلمات والجمل والمقاطع والخواطر والنثائر والبوح عما يجيش في الصدر, كانت بداية المسارنحو تحديد الهدف الأسمى في المدى الفني الواسع, المجسد في التشكيليات المنوعة, الهائمة في عوالمك الفنية بين الريشة واللون والخامات... المعاناة في كل شيء, مما يحيط بنا في هذه المرذولة الفانية, أتون يغلي في صدورنا ويزيد المعاناة معاناة, تتفتق من وحيها عناصر البوح, لتوكيدها في فلسفات لونية طابعها التجريد الفني, مدرسة فلسفية لونية جسدتها تيارات معينة في عوالم التشكيل... بداياتك الفنية خشبة خلاص أولى للإبحار باتجاه الهدف المنشود وإن كان بعيد المدى في منظور الرؤى, لكنك ترسمين الأمل بالابداع والخلق, توكيدا أنثويا لإمرأة تعيش كل معاناة الحياة في عصر الحداثة, تستخدم الألوان الداكنة تعبيرا عن نفسيتها السجينة في هذه الألوان... منذ البدء أنمنم الحروف كلمات وأطرز الكلمات في جمل وأشكل الجمل في خواطر وأضع الإطار للنثائر, وأكتبك كما تختارين الكتابة المعبرة عن لوحاتك الفنية, فتولد الابداعات بين التشكيل والتشكيل, وتولد النثائر بين اللوحة واللوحة, تعبيرا مجازيا عن رؤى أخرى تكمن خلف الإبداعات الفنية, التي تنمنمها أناملك الدقيقة الحانية على الريشة واللون... هكذا معك كانت البداية والإنطلاقة من نقطة ما, تشكلينها في لوحة ما, كان لها في أعماقي الوقع المؤثر جدا, فتفاعلت من حيث لا أدري مع لوحاتك الفنية, وتفاعلت أكثر معك كفنانة تشكيلية, تكتنزين في دواخلك الكثير من الإبداعات التي لم يتم البوح بها بعد, وبدأت تكبر وتكبر التفعالية حتى غدت كرة, وما زالت تكبر وتكبرين بكل لوحة ترسمين وتتعاظمين مع كل تشكيلية تنمنمين, وأنا أتمتع بكل لوحة من لوحاتك وأمارس الإبحار في مضامينها, أستوحي ما أستوحي من كتابات فنية... مجموعة بداياتك التي عشتها لونا لونا وخطا خطا وشكلا شكلا ولوحة لوحة... تحرضني دائما بك وتدفعني من حيث أدري أو لا أدري لأستوعب البعد الآخر المغمور في دواخلك, والذي يكتنز الحب والعشق والفن والمعاناة, توقا لمعظمة الوجود في كينونة الرؤى الفنية, وهذا ما يخلق المحاكاة التي أنتظرها منذ أمد بعيد... قرأتك لوحة لوحة وأعدت قراءتك كثيرا, فهمت شيئا في حياتك, فأبحرت في خفاياك النفسية, وما زلت أعشق الإبحار في الأبعاد الخفية عندك, أغامر في اكتشاف المزيد من البعد الذي تخفين في هذه المتاهات المفتعلة في عوالم عبادات من نوع آخر لا دخل للسماء به... حقبة زمنية قصيرة جدا مضت وجدت نفسي مشدودا إلى أعمالك الفنية, أفتقدك في كل ثانية ودقيقة وساعة, فأستعيض بقراءة لوحاتك الفنية عنك أو أتفحص صورك التي بين يدي ربما حالة فن تشكيلي في محاكاة لتفعيل الإبداعات, تتملكني دائما كلما تفكرت بأعمالك المكثفة حواليك في غرفتك التي تضيق بإبداعاتك, وليس هناك من يقدر العملية الفنية المولودة في نفسيتك... تشكيلياتك الفنية غدت في غفلة قدرية كأنها فنياتي, وغدوت متعلقا بها بشكل يدعو إلى التوقف طويلا عند هذه الحالة, وسوف أبقى أكتب لك من خلال لوحاتك وأبوح لك من خلال منمنماتك الفنية وألوانك القاتمة, حتى أجل ما فقد أضحت لوحاتك مصدر الوحي عندي, ولكن الوحي الأوسع يأتي من عوالمك... جندت نفسي لخدمتك بكل قناعاتي التي أحمل, لا أريد جزاءا ولا شكورا بل أريد الحياة كما هي, معتبرا نفسي الجندي الذي أنيطت به مهمة كبرى للمحافظة على حياتك واستمراريتك ومواكبة ابداعاتك الفنية, لكن خوفي كبير من الارتداد العكسي في مجريات الأيام ولا أكتمك سرا وهو ما يخيفني كثيرا وأفتقد رؤى الحلم الأمل في الإبحار طويلا في عوالم الفنون التشكيلية في بلد لا قيمة فنية للفن فيه... أيتها الفنانة التي سميتها " الثريا " تكريما وتقديرا, لا أكتمك سرا إذا ما حرضني البوح للإفصاح عما يجيش في صدري نحوى أعمالك, وهو ما يتمثل بالمشاركة لك باللوحة الفنية حتى تغدو تعبر عن رأيي كما تعبر عن رأيك في آن أليس يدعوك هذا الفعل للتساءل كثيرا وطويلا؟! ويضعك أمام أمر قد يكون جديدا عليك؟!... ما قبل لم تمر مثل هذه الحالة في قاموسي اليومي أو الأسبوعي أو الشهري أو الحولي... لكنني وددت خوض الغمار مهما كانت النتائج, مطمئنا للانتاج الفني الذي يثري دقائق الأيام تؤدينه بريشتك وألوانك وأناملك الحانية, وأنا أمارس طقوسياتي في محرابك الخاص, فكم أتمنى التفاعل والتعاون والتنسيق للوصول إلى حيث تودين بعيدا عن كل سفائف الأمور, وأعراف الموروثات البالية... لوحاتك الفنية البدايات أصبحت مجموعة على جانب من الأهمية, ذيلتها بكلمة متواضعة أفصحت فيها عن رؤاي الفنية لك ورأيي الخاص نحوك وتوجيهاتي إليك ومدى احترامي لأعمالك الفنية التي احتضنتها فنيا وفكريا الى جانب احتضانك روحيا وأخلاقيا, وهو واجبي الأدبي والفني نحوك, وإن قصرت المدة التي شاءت الظروف وتعارفنا من خلالها... أنت اليوم قاب قوسين أو أدنى من قطف الثمرة الأولى لجهودك الفنية التي تمثلت في العديد من اللوحات التشكيلية الحانية, التي تتفتق عشقا وغراما وحبا في معارض فردية وجماعية... وأنا جدا فخور بك للنتائج الجيدة التي تتألق بين يدي سيما ما ينشر في الشبكة العنكبوتية كموقع خاص بك أتابعه بقوة يوميا... وسوف أبذل جهدي إذا ما تجاوبتي معي بكل شفافية وسمو وخلق رفيع وأدب راق... وساعدتني الظروف القدرية, أن أصنع منك فنانة كبيرة ذات شهرة واسعة في كل مكان, وقد بدأت التنفيذ كما تعلمين, وقطعت مسافة لا بأس بها توجتك بها فنانة عربية في منتديات فنون التي أشرف على الجانب الثقافي فيها, وقد بلغ عدد زوار لوحاتك عددا كبيرا, وقام زملائي بالكتابة لك في صفحتك بالمنتدى الشيء الكثير واستقبلوك إستقبال الفاتحين... سروري كبير بك وفرحي أكبر بك كونك تتجاوبين مع توجهاتي المعلنة لك وغير المعلنة والتي تقرئينها بالتخاطر الإيحائي وهذا ما تلمسته أكثر من مرة, مما يدفعني لاحتضانك بقوة أكبر والتواصل معك بقوة أكثر وإحياء حالة من الفن المغاير لوجوديات أخرى, يجب أن تقوم بيني وبينك وتستمر بقوة إذا ما تم التعاون والتنسيق الخلاق بيننا, دون مواربة... نظرتي لك لا تندرج تحت عنوان ما أدبي فني بحت أو ما شابه, بل تتوج في مقام قدسي شفيف مملوء بالمحبة الخاصة لك, تتدفق بالإحترام الخالص نحوك وهو ما يتفتق من خلال الرؤى الفنية التي تتناقل بيني وبينك والرسائل الفنية التي تتمحور حول الوعي الباطني والفكر الفلسفي الذي يجمعنا في سرادقاته, وينطلق بنا إلى عوالم أخرى تنتظر قدومنا... رغم اختلاف المقاييس الاجتماعية السائدة وتعددية الموازين التي تحكم الوجوديات في مجتمعات الفقر والبؤس, إلا أن هناك ما يسمى بالحبل الفضي الذي يجمع في نوره حزم الحب والعشق الممتدة بين الأرض والسماء, وقل أن يشعر بها إلا الفنانون والكتاب سيما إذا خلقت بين من كان مثلك كفنانة تشكيلية مبدعة, ومن كان مثلي كفنان وكاتب له خبراته... سيالات من الحب الشفيف وخيوط من العشق اللطيف يرسمان من خلالها مسارات الكتابة الفنية والتشكيلية والتألق في مجالات الإبداع الفكري والفني لكل منا, مع الإحتفاظ بكافة الحقوق لكل من أعمالنا... أنا معك ما زلت أنت معي في النقطة المنطلق والخط المسار والهدف البعيد, وأنا مخلص لك ما حافظت على الإخلاص معي, أحترمك أولا أحبك ثانية أعشقك كمحصلة نهائية أستمر وأبقى وسأبقى عهدا ووعدا, ما كنت على ما أنا عليه قلبا وقالبا باطنيا وظاهريا... الوعي الباطني هو القاعدة والمنطلق والأسلوب والمسار في توجهات فلسفية قائمة على الإبحار في عالم الفنون التشكيلية والمعرفة والثقافة المكوكبة الموصلة إلى الإرتياح الفكري والنفسي والعقائدي... وقريبا سوف أطلعك على عدد من الأعمال المشتركة بيني وبينك, تحملك إلى عوالم من التألق والشهرة التي تطمحين لها... أنا مؤمن بالله ورسله وكتبه وأنبيائه على قاعدة رحمته التي وسعت كل شيء وأنا مؤمن بالله مذ كانا أبوي في عالم الذر بأمر الله تعالى فالجنة كمرحلة تجريبية فالعالم الأرضي عالم العذاب من عهد آدم الأول مرورا بكل آدم وحواء ومرورا بعهود نوح وابراهيم موسى وعيسى والنبيون جميعا وصولا إلى عهد محمد امتدادا حتى عصرنا الحالي الذي يحتاج إلى مخلص للبشرية من نوع آخر وطينة أخرى في هذا الزمن المظلم رغم حضارته وعصرنته... مددت يدي الدافئة بأناملي الحارة لك منذ البدء وهي ممدودة وستبقى على حالتها مبسوطة لتستقبل يدك الحانية وأناملك الناعمة ساعة ومتى تشعر يدك بالحاجة لحرارة الحب والعشق والإنسانية من منطلقات ريادة جوانب الفنون التشكيلية والفكر والمعرفة بين عاشقين مفكرين يكتبان الحب في اللوحة الفنية ويرسمانه في لوحات كتابية حروفية تعتبر نثائر حانية وكتابات بالريشة واللون من البوح النفسي التي تصور الحياة... كأني بك لوحة فنية مميزة ونادرة الوجود تحكي وتفصح لي عما يجيش في صدري من خلال خطوطها وألوانها وأشكالها لوحة قيمة جدا وصلت بين يدي, فما عسى أن أتصرف نحوها وبها وأنا المبحر حبا في عوالم الفنون التشكيلية والأدبية أرود عوالم الفنون التشكيلية عشقا وأنت هذا الحب الفني وهذا العشق التشكيلي, الذي شاء القدر أن يكشف النقاب عنه... أحببت فيك الفن التشكيلي, وأبقى وسأبقى أحبه إلى أجل ما فهل بوحي مفاجأة لك؟!... وأنت تسألين نفسك من أنا؟! وما هي مهمتي في هذه الدنيا وأنت تتجاهلين أن الحب مساري والعشق أفكاري والتواصل مع الفنون اختياري؟!... من أنت؟! قل لي من أنت؟!... أنت تعرفين من أنا؟! وماذا أريد تحديدا؟!... علمني سيدي... سأعطيك كل شيء... أريد أن تعلمني كل شيء... عهدا ووعدا لك سوف لا أبخل عليك بشيء وأنت من يحدد المسار... المقياس بيني وبينك لوحاتك الفنية وكتاباتي في مجموعات في كتاب يضم ما باح به يراعي وشكلته في صياغة أخرى توكيدا لك وإبرازا لإسمك المبارك وإني سميتك نجمة " الثريا "... حبا وعشقا وتقديرا فكوني كما سميتك " نجمة الثريا "... آمل أن تكوني " نجمة الثريا " أيتها الثريا الفنية... نجمة " الثريا " مساء الخير وصباح الخير وتحياتي لك في كل ثانية ودقيقة وساعة ويوم وليل وأسبوع وشهر وسنة أنا نجمة " الكوكب الدري " الساطع قليلا ولكنني ثابت في حبي وعشقي قائم على محوري الثابت في قبة السماء ترنو إلي العيون الدامعة حبا الزارفة عشقا في عوالم الابداع الفني والتشكيلي والفكري؟!... هل أنت النجمة الفنية التي أفتش عنها منذ زمن؟!... نجمة " الثريا " وداعا لك ربما لا لقاء بعده معك... عذرا حبيبتي هكذا أنا فإن شئت تابعي معي الدرب حتى وإن كان شائكا... أو لك الحرية فيما ترين فيه مصلحة لك... السيال الأول لنجمة " الكوكب الدري "
.
.
الثلاثاء, 14 محرم, 1429
<<الصفحة الرئيسية
.
.












